منوعات

بعد تحليل الحمض النووي .. جنود مجهولون ينهون عقودا من «الدفن غرباء» بأمريكا

استمع إلى المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي

جهود تحديد مصير الجنود المفقودين تشكل مسعى إنسانيًا مهمًا لتوفير الإغلاق والتكريم اللائق لأولئك الذين قدموا تضحياتهم في خدمة البلاد. يعكس هذا العمل الحثيث التزام الحكومة الأمريكية والمؤسسات العلمية بالعناية بذوي الجنود المفقودين وتوفير الإجابات لهم بشأن مصير أحبائهم.

تطور التكنولوجيا في مجال الحمض النووي وتقنيات مقارنة العظام تمكن العلماء من تحديد هويات المفقودين بشكل أكثر دقة وفعالية، مما يساهم في إعطاء العائلات إغلاقًا وتقديرًا لتضحيات أقاربهم.

على الرغم من التحديات التي تواجهها هذه الجهود، مثل تردي حالة الرفات وتعقيدات عمليات التحديد، إلا أن التقدم التكنولوجي والالتزام الدائم يعني أن المزيد من الجهود يمكن أن تتحقق في المستقبل لتحديد مصير المزيد من الجنود المفقودين وتكريمهم بشكل لائق.

إن هذه الجهود تسلط الضوء على القيم الإنسانية العالية والاهتمام بذوي الجنود المفقودين، وتبرز الالتزام الأمريكي بالعدالة والتقدير لتضحيات الذين خدموا في القوات المسلحة.

ويعتقد الخبراء أن حوالي نصف هذه الحالات يمكن التعرف عليها.

بعض صور الجنود الأمريكيين القتلي في الحرب العالمية الثانية

وتمكن مختبر أوفوت من تحديد هوية 59 جنديا من عام 2013، عندما تم افتتاحه لأول مرة، وارتفع هذا العدد بشكل مطرد إلى 159 العام الماضي، مقارنة بـ134 في عام 2022.

وتهدف المختبرات إلى إجراء 200 عملية تحديد هوية سنويا.

وحسب التقرير، سمح عمل المختبرات لدونا كينيدي بدفن ابن عمها العريف تشارلز راي باتن هذا الشهر في نفس مقبرة لوسون بولاية ميسوري، حيث دفن والده وجده.

وتوفى باتن قبل 74 عاما خلال الحرب الكورية، لكنه أمضى عقودا مدفونا كمجهول في المقبرة التذكارية الوطنية للمحيط الهادئ في هاواي.

معظم الحالات ليست بهذه السهولة

لكن يجب على الخبراء الذين يعملون في المختبر تجميع الهويات من خلال النظر في السجلات التاريخية المتعلقة بمكان العثور على الرفات والجنود الذين كانوا في المنطقة.

بعض صور الجنود الأمريكيين القتلي في الحرب العالمية الثانية

ثم يراجعون قائمة الأسماء المحتملة ويستخدمون العظام والأغراض التي عثر عليها معهم والسجلات الطبية العسكرية والحمض النووي لتأكيد هويات المجهولين.

ويركز الفريق حاليا، على المعارك وحوادث الطائرات حيث يكون لديهم أكبر فرصة للنجاح بسبب المعلومات المتاحة.

وعندما يتم جلب الرفات إلى المختبر، تحتوي في بعض الأحيان على عظم إضافي، حيث يقضي الخبراء شهورا أو حتى سنوات في مطابقة العظام وانتظار نتائج الحمض النووي ونتائج الاختبارات الأخرى للتأكد من هوياتهم.

NL

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى