سياسة

مؤتمر الاستجابة الإنسانية لغزة: مصر والأردن وفلسطين تطالب بإنهاء الحصار الإسرائيلي ودعم الأونروا

استمع إلى المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي

في بيان ثلاثي على هامش مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة لإغاثة غزة، دعت مصر والأردن وفلسطين إلى انسحاب إسرائيلي من غزة ووقف الحرب. أكدت الدول الثلاث “أهمية استمرار المجتمع الدولي في دعم وكالة الأونروا ماليًا”.

صوت مجلس الأمن الدولي، مساء الإثنين، لدعم خطة أعلنتها واشنطن لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. ينص المقترح الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن على وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية على مراحل، حتى التوصل في نهاية المطاف لاتفاق يؤدي لنهاية دائمة للحرب.

وانطلقت أعمال المؤتمر بحضور دولي واسع على ساحل البحر الميت بالأردن، بتنظيم مشترك بين الأردن ومصر والأمم المتحدة، وبدعوة من الملك عبدالله الثاني والرئيس عبدالفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

تصريحات القادة

في كلمته، قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني: “إذا لم نتحرك ستتفاقم التوترات في الضفة الغربية”، محذرًا من شبح المجاعة الذي يلوح في أفق غزة. وأضاف أن “سكان غزة يواجهون الموت والدمار بدرجات فاقت بكثير أي صراع آخر منذ أكثر من عشرين عامًا”. وشدد على أن عملية إيصال المساعدات الإنسانية “لا يمكن أن تنتظر وقف إطلاق النار أو أن تخضع للأجندات السياسية لأي طرف”.

من جهته، دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الدول إلى “إلزام إسرائيل بإنهاء الحصار على غزة والتوقف عن استخدام الجوع كسلاح في القطاع”. كما شدد على ضرورة توفير الدعم لوكالة الأونروا، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة النازحين في غزة إلى أماكن سكناهم. ورحب باعتراف دول أوروبية بدولة فلسطين، داعيًا بقية العالم إلى “الحذو حذوهم”.

الأوضاع الإنسانية في غزة

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكد في كلمته أنه “لا مكان آمن في غزة والوضع لا يحتمل هناك”. وأشار إلى أن “أكثر من مليون إنسان في غزة لا يملك قطرة مياه نظيفة”، مضيفًا أن موظفي المساعدات الأمميين في غزة يواجهون عقبات خطيرة أثناء تأدية عملهم. ودعا جميع الأطراف إلى الموافقة على خطة الرئيس بايدن لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

يشارك في المؤتمر الرئيس المصري ونظيره الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن. كما يشارك منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث وقادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية بهدف “تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة”.

شهد المؤتمر تنظيم ثلاث مجموعات عمل في الجلسة الصباحية، تركز على سبل “توفير المساعدات الإنسانية لغزة بما يتناسب مع الاحتياجات”، و”تجاوز التحديات التي تواجه إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين”، و”أولويات التعافي المبكر”. في الجلسة المسائية، ألقى العديد من القادة كلمات، من بينهم العاهل الأردني، الرئيس المصري، الأمين العام للأمم المتحدة، والرئيس الفلسطيني.

اختتام المؤتمر

يختتم المؤتمر أعماله بمؤتمر صحفي مشترك بمشاركة وزيري خارجية الأردن ومصر، مساء الثلاثاء. يهدف الاجتماع الرفيع المستوى إلى التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التدابير العملية لتلبية الاحتياجات الفورية على أرض الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى