سياسة

المستشفى الميداني الإماراتي في غزة: دعم طبي مستمر في ظل الأوضاع الصعبة

استمع إلى المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي

يواصل المستشفى الميداني الإماراتي في قطاع غزة تقديم خدماته العلاجية دون انقطاع لسكان القطاع، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الفلسطينيون حاليًا، وخاصة الأوضاع الصعبة في مدينة رفح. يأتي هذا الدعم ضمن “عملية الفارس الشهم 3″، بهدف التخفيف من معاناة السكان المحليين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.

تقديم الرعاية الطبية في الظروف الصعبة

أوضح الدكتور سيف المحرزي، استشاري جراحة العظام بالمستشفى الإماراتي في رفح، أن المستشفى يواصل استقبال المصابين والجرحى، مع التركيز على الأطفال والنساء وأصحاب الأمراض المزمنة. في إطار عمل الفريق الطبي، تم إجراء عدد من العمليات لمصابين ومرضى، من بينها عملية إزالة صفائح وتنظير جرح ملتهب لمريض يعاني من كسور جراء الحرب، مما أسهم في إنقاذ أطرافه من البتر. المريض عانى من مضاعفات منذ إجراء عملية جراحية له في شهر أكتوبر المنصرم.

العمليات الجراحية اليومية

وأكد الدكتور المحرزي أن العمليات الجراحية تُجرى بشكل يومي دون توقف، وذلك للتخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين. يقوم الفريق الطبي بمواجهة التحديات الصحية الكبيرة وتقديم الدعم الطبي المستمر، مما يعكس التزام الإمارات العربية المتحدة بتقديم المساعدة الإنسانية في أصعب الظروف.

تأثير المستشفى الميداني على المجتمع المحلي

يساهم المستشفى الميداني الإماراتي بشكل كبير في تحسين الوضع الصحي لسكان قطاع غزة، خاصة في مدينة رفح التي تعاني من ظروف صعبة. الخدمات الطبية المقدمة تشمل الرعاية الطارئة والعمليات الجراحية والعلاج اليومي للمصابين والمرضى، مما يوفر بصيص أمل للعديد من الأسر الفلسطينية المتضررة.

الخاتمة

في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها سكان قطاع غزة، يمثل المستشفى الميداني الإماراتي دعماً حيوياً لسكان القطاع، مساهماً في التخفيف من معاناتهم وتقديم الرعاية الصحية الضرورية. يستمر الفريق الطبي في تقديم خدماته اليومية بكل تفانٍ وإخلاص، مؤكداً على روح التضامن والأخوة بين الشعبين الإماراتي والفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى